Shabab Kurd | شباب كورد

اهلاً بكم زائرينا الكرام ... ان رغبتم بالمشاركة بمواضيع المنتدى فما عليكم الا التسجيل معنا بالمنتدى ...

Shabab Kurd je bo Zimanê Kurdi


    الشيخ العلامة الكوردي أمجد الزهاوي

    شاطر
    avatar
    Admin

    ذكر

    عدد المساهمات : 1550
    تاريخ التسجيل : 19/01/2011

    الشيخ العلامة الكوردي أمجد الزهاوي

    مُساهمة من طرف Admin في 16.08.11 7:33



    الشيخ العلامة أمجد الزهاوي

    هو أبو سعيد أمجد بن الإمام محمد سعيد مفتي بغداد بن الإمام محمد فيضي الزهاوي ابن الملا أحمد بن حسن بك بن رستم بن خسرو بن الأمير سليمان باشا رئيس الأسرة البابانية الذي أنشأ مدينة السليمانية والتي سميت بأسمه.
    حياته:
    ولد أمجد في بغداد عام 1300هـ، الموافق عام 1882م، وبها نشأ وتعلم القرآن ودرس على أبيه، وعلى يد علماء عصره.
    وتخرج من كلية الحقوق ومعهد القضاء العالي بإستانبول عام 1906م، واشتغل حاكما في الموصل، ثم نقل إلى بغداد.
    ومن أشهر أساتذته محمود شكري الآلوسي، وعبد الوهاب النائب، وعباس حلمي أفندي، والعلامة غلام رسول الهندي.
    وقد كرس حياته لطلب العلوم الشرعية كالفقه والأصول، وله آراء شرعية وفتاوى مقبولة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
    وقد جاب الأقطار وشد الرحال لمختلف الدول الإسلامية في سبيل الدعوة إلى الله.
    وقد أنيطت به وظيفة حاكم في محاكم العراق.
    ووظيفة رئيس المجلس التمييز الشرعي.
    وأشتغل استاذا في كلية الحقوق وكان يحاضر في دار العلوم العربية والدينية وله كتاب (الوصايا والفرائض).
    ثم أنيطت به بعد وفاة مفتي العراق الشيخ قاسم القيسي، مهام الفتوى إلا إنه رفضها رسميا.
    وأستقر أواخر أيامه في خدمة العلم والتعليم وكان له مجلسه الخاص في المدرسة السليمانية الذي يختلف إليه فيه مختلف العلماء والأدباء وطلاب العلم، والكل بين سائل ومشتكي ومستفتي فلا يرد طلب وما عرف عنه غير السعي في خدمة الناس وعمل الخير والأخلاص لله. وكان كثير المطالعة يحب البحث والمراجعة لكتبه، حيث يذكر عنه مطالعته للكتب قبل وفاته بساعة.
    من إنجازاته:
    ساهم في تأسيس الحزب الإسلامي العراقي حيث بدأ الإخوان المسلمون في العراق العمل العلني عام 1944م، بأسم جمعية الإخوة الإسلامية التي أسسها الشيخ محمد محمود الصواف مع الشيخ أمجد الزهاوي، وعلى أثر صدور قانون الأحزاب السياسية في زمن الرئيس عبد الكريم قاسم أعلن الإخوان المسلمون في العراق عن إنشاء حزب سياسي باسم الحزب الإسلامي العراقي وقدم أوراقه إلى وزارة الداخلية آنذاك وتم رفض الطلب المقدم من الهيئة التأسيسية والتي بدورها رفعت أوراقها إلى محكمة التمييز العراقية التي قضت بالسماح بتأسيس الحزب الإسلامي العراقي عام 1960م.
    وكان عضوا مؤسسا لعدة جمعيات مثل جمعية الأخوة الإسلامية، وجمعية رابطة العلماء في العراق.
    كما أنتخب رئيسا لمؤتمر العالم الإسلامي بالإجماع وهو من المؤسسين لرابطة العالم الإسلامي في مكة، وكان كثير الأهتمام بقضايا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، حيث سافر لمختلف أقطار الدول الإسلامية على نفقته الخاصة مثيرا للهمم وشارحا للمصيبة وجامعا للتبرعات ومحذرا من العاقبة الوخيمة المترتبة على تقصير الحكومات والمسؤولين في البلاد العربية والإسلامية بقضية ساعته وهي قضية فلسطين.

    هجرته إلى المدينة:
    عند اشتداد طغيان الشيوعية في العراق في عهد عبد الكريم قاسم هاجر إلى المدينة المنورة وسكن فيها مدة من الزمن ثم عاد إلى بغداد.
    وفاته:
    توفي أمجد الزهاوي في يوم الجمعة 14 شعبان 1386هـ، الموافق 17 تشرين الثاني 1967م، وشيع في موكب مهيب يوم السبت وحضره أعلام بغداد وسار فيه العلماء والوزراء ووفود من رجالات العشائر العراقية، وطلاب المعهد الإسلامي ولقد ام الناس بالصلاة عليه تلميذه الشيخ عبد القادر الخطيب ودفن في مقبرة الخيزران، قرب قبر عمه الشاعر جميل صدقي الزهاوي، والقى كلمة في تأبينه الدكتور محمد محروس المدرس، ثم تلاه واعظ بغداد العلامة شاكر البدري.

      الوقت/التاريخ الآن هو 17.12.18 14:12